الأحساء: عدنان الغزال2018-12-07 10:55 PM     
كشف عضو لجنة التنظيم في مسابقة غرفة الأحساء للتصوير (الدورة التاسعة)، منصور العميران لـ«الوطن»، التي تحمل عنوان: «الأحساء.. كما أرى»، أنه تم استبعاد 250 صورة فوتوجرافية من منافسات المسابقة في النسخة الماضية، بعد رصد لجنة التحكيم، تلاعب بعض المصورين والمصورات في دمج صور ولقطات جمالية بالصورة الأساسية المعبرة عن محور الصورة في المسابقة، وإدراج لقطات لتشكيلات جمالية من السماء والسحب لمواقع خارج المملكة، وإضافتها بتقنيات حاسوبية دقيقة للصورة الأصلية، للوصول إلى صورة أكثر جمالاً للموقع المحلي.
ولفت العميران أن افتقار الأجواء المحلية في كثير من المواقع بالمملكة لتشكيلات من السحب في السماء، فيلجأ بعض المتسابقين للاستعانة بصور من خارج المملكة لإضفاء المزيد من الجماليات في تكوينات الصورة.
وأوضح العميران أن لجان التحكيم تتخذ إجراءات عدة للتأكد من هوية المصور أو المصورة، إذ إن اللجنة تشترط أن تكون الصورة المتنافسة في المسابقة من تصوير المتسابق نفسه، من خلال معاينة الصورة بعد رفعها في البوابة الإلكترونية للمسابقة، وبعد فرز الأعمال للتأكد من انطباق الشروط والأحكام، يتم في المرحلة الثانية ترشيح الصورة للمنافسة، والتواصل مع المتسابق لرفع الملفات الأصلية للصورة المتوفرة في وسيلة التخزين بالكاميرا، وكذلك الأمر بالنسبة لمنافسة الأفلام القصيرة، يستلزم توفير مقاطع الفيديو الأصلية لجميع مشاهد الفيلم، مشيرا إلى إمكانية الاستعانة بفريق عمل لإنتاج الأفلام القصيرة.
بدورها، ذكرت الرئيس التنفيذي للجهة المنظمة للمسابقة، لمياء الرميح، لـ«الوطن»، أن اللجنة المنظمة للمسابقة، تثق في جميع المتسابقين، وأن الصور من تصويرهم الشخصي، وأن أمانة المصورين عالية، ومن يتبين أنه عكس ذلك، سيتم التعامل معه وفق الإجراءات، باعتبارها جريمة إلكترونية.

 

رابط الخبر